إفتتاح معمل تصنيع قطع الغيار لشركة “مپنا” للتصنيع الإضافي؛ خطوة في المسار التكنولوجي للطباعة ثلاثية الأبعاد الصناعية

افتتحت شركة "مپنا" للتصنيع الإضافي رسمياً معمل تصنيع قطع الغيار بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد في 24 فبراير 2026 للمیلاد، وذلك بالتزامن مع يوم المهندس في منظمة البحوث العلمية والصناعية الإيرانية.

هنأ المدير التنفيذي لمجموعة “مپنا”، “محمد أولياء”، في حفل افتتاح معمل تصنيع قطع الغيار بطريقة التصنيع الإضافي التابع لشركة “مپنا” للتصنيع الإضافي، بيوم المهندس وشكر جهود جميع الأفراد والشركات التي ساهمت في تأسيس هذه الشركة المتخصصة في مجال تقنية التصنيع الإضافي.

وأوضح قائلاً: “عادةً ما يكون تجميع وتآزر المجموعات المختلفة في ثقافتنا أمرًا صعبًا للغاية ونادر الحدوث، ولكننا وصلنا الآن إلى نقطة حيث تآزرت أربع مجموعات مختلفة على الأقل، تحت اسم شركة واحدة لتصنيع هذه القطع، وهذا يعتبر ميزة. إن وجود هذا التعاون والتجميع وامتلاك العديد من الطابعات جنبًا إلى جنب، بالإضافة إلى زيادة القدرة الإنتاجية، له أهمية كبيرة في توفير الوقت والموارد. وبالطبع، في هذه الأثناء، وفرت استضافة منظمة البحوث العلمية والصناعية الإيرانية أيضًا فرصًا للتنمية.”

تطوير التقنيات القائمة على المعرفة في مپنا

وتابع محمد أولياء: “إذا أرادت مجموعة مپنا أن تقوم بتعریف نفسها بكلمة واحدة، فإن هذه الكلمة هي الطاقة. الهدف الرئيسي لهذه الصناعة وهذه الشركة بالنسبة لنا يكمن في أعمال صناعة الطاقة حيث يمكننا النمو ويمكن لهذه التكنولوجيا أن تكون داعمًا ومكملاً للبحث والتطوير والتصميم وصولاً إلى التصنيع الصناعي للشركات الأخرى.”

واعتبر أن المهمة الرئيسية لشركة التصنيع الإضافي هي في المقام الأول تنفيذ المهام الموكلة إليها من قبل الشركات المختلفة التابعة لـ”مپنا”، مصرحاً: “وبهذا، سيكون قطاع الطاقة، وهو مهمتنا، هو المجال الرئيسي لنشاط التصنيع الإضافي. وبالطبع، أصبح نمو الشركات القائمة على المعرفة في صناعة الطاقة أكثر أهمية بالنسبة لـ”مپنا”، وفي هذا الصدد، أطلقنا صندوق تطوير رأس المال الاستثماري، والذي يمكننا من خلاله في المستقبل، بالإضافة إلى تطوير التصنيع الإضافي، إنشاء تطورات أخرى للشركات الصناعية القائمة على المعرفة في بيئة منظمة البحوث.”
وبدوره، أعرب رئيس منظمة البحوث العلمية والصناعية الإيرانية  “علي رضا عشوري” عن استعداده لتخصيص مساحة لتطوير الأنشطة التكنولوجية في المركز وحديقة العلوم والتكنولوجيا، قائلاً: “هدفنا هو توفير مساحة وتسهيلات تمكن الشركات القائمة على المعرفة من الاستقرار فيها لفترة طويلة والاستفادة من إمكانياتها. يمكن توفير مثل هذه المساحة لمجموعة مپنا الكبيرة لتمكين الشركات الناشئة التي تعتزم مپنا دعمها من استخدام مرافق حديقة العلوم والتكنولوجيا في هذا المكان.”

“مپنا” تفتتح فصلاً جديدًا في صناعة البلاد

وفي هذا السياق، أشار رئيس مجلس إدارة شركة “مپنا” للتصنيع الإضافي “مجيد بهمني” إلى بداية فصل جديد في صناعة الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل مجموعة “مپنا” في يوم المهندس، قائلاً: “تمكنت مجموعة مپنا من جمع مجموعة من الناشطين في مجال التصنيع الإضافي، بما في ذلك شركة “نورا لايه نغار” للصناعات، وهي الشركة الأولى والوحيدة لتصنيع آلات الطباعة ثلاثية الأبعاد المعدنية، وشركة “رويين سازه” الذكية، وهي إحدى الشركات الرائدة في توفير القطع الصناعية بطريقة التصنيع الإضافي في البلاد، ودعمهم”.

وتابع: “مجموعة مپنا حيثما وجدت، تجلب الخير والبركة. حاليًا، جمعت مپنا مجموعة كاملة من تصنيع الآلات، وتصنيع القطع، والتشغيل في هذه المجموعة. كما ذكر أنه بوجودها في بيئة منظمة البحوث العلمية والصناعية، لا توجد مخاوف بشأن جوانب وهوامش الأعمال، ويمكن للمتخصصين التركيز فقط على عملهم. النمو والتطور الكبير جدًا لهذا المجال في العالم ملحوظ، ونحن في بداية الطريق، وإذا أرادت البلاد أن تنمو، فعليها أن تولي اهتمامًا أكبر لهذا المجال. أنا متفائل جدًا بأننا سنكون في المستقبل القريب، القطب الرئيسي لتطوير تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في المنطقة.”

كما أعرب نائب وزير العلوم الإيراني للبحوث، “مهدي أبطحي”، في هذا الحفل عن سعادته بتشكيل هذه الشركة، قائلاً: “هذه المسألة هي إحدى المسائل الاستراتيجية للبلاد، وآمل أن تسير الأمور على ما يرام. يجب أن تكون المختبرات الوطنية الكبيرة قادرة على تقديم الخدمات في هياكل خارج الجامعات أيضًا، لتكون فعالة للمجموعات الصناعية الكبيرة.”

شركة مپنا للتصنيع الإضافی، مرجع التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد الصناعية في البلاد

وبدوره، شرح المدير التنفيذي لشركة “مپنا” للتصنيع الإضافي، “مسعود وطن آرا”، في هذا الحفل عملية تشكيل الشركة، قائلاً: “ميزة تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد هي تقليل وقت التسليم، والإنتاج بكميات قليلة وبسرعة عالية. يبلغ سوق هذه التكنولوجيا في عام 2025 أكثر من 23 مليار دولار، ويستحوذ قطاع الطاقة على 10% من هذا السوق.”منذ عشر سنوات، دخلت الشرکتان الكبيرتان التابعتان لـ”مپنا” وهما “توغا” و”برتو”، هذا المجال التكنولوجي، ويتم استخدام المعدات والأجزاء المنتجة في هذا المجال في مپنا منذ عام 2016.

وأشار الى التآزر بين الشركات المتخصصة في هذا المجال، موضحاً: “قدمت شركة “نورا لايه نغار” أول طابعة ثلاثية الأبعاد إلى السوق في عام 2014 م. حاليًا، يمكن لهذه الشركة، في إطار شركة “مپنا” للتصنيع الإضافي، تقديم نموذجين من الطابعات M120 و M300  أحادية الليزر إلى السوق. في سبتمبر 2026 م، ستكشف شرکة “مپنا” للتصنيع الإضافي عن آلة أكبر وأكثر تطوراً بأربعة ليزرات تحت الاسم التجاري ” Noura M450 “.

وتابع وطن آرا: “بعد الشعور بالحاجة إلى تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في مپنا، قامت هذه المجموعة الصناعية بشراء أسهم شرکة “نورا لايه نغار” وشركة “رويين سازه” الذكية، وفي الخطوة التالية، أسست شركة “مپنا” للتصنيع الإضافي. رؤية هذه الشركة الجديدة في إیران والمنطقة هي أن تكون مرجعًا لتقديم آلات الطباعة ثلاثية الأبعاد وكذلك الأجزاء المصنعة بهذه التقنية. هذه الطريقة لم تُعرف بعد بشكل كامل وتحتاج إلى تدريب المزيد من القوى العاملة المتخصصة.”

قال المدير التنفيذي لشركة “مپنا” للتصنيع الإضافي، متحدثًا عن منتجات الشركة: “حتى الآن، تم بيع 37 جهازًا من هذه الآلات، وتم تصنيع عدد كبير من الأجزاء من أنواع السبائك الفائقة وكذلك سبائك التيتانيوم لمختلف الصناعات. تمكنت شركة “رويين سازه” الذكية، منذ تأسيسها، من تصنيع أكثر من 96 نوعًا مختلفًا من الأجزاء بعدد 3165 قطعة في صناعة المحركات التوربينية وثمانية أنواع مختلفة من الأجزاء بعدد 630 قطعة في مجال الطاقة وتقديمها للصناعة الوطنية، وهذه القدرة الآن ستكون جزءًا من قدرات شركة التصنيع الإضافي”.

في نهاية هذا الحفل وبعد الافتتاح الرسمي، قام المدعوون بزيارة معمل تصنيع الأجزاء بطريقة التصنيع الإضافي.

يشارك:
Scroll to Top