مزامنه ناجحه لأول محطه للطاقه الحراریه الأرضیه فی إیران؛ خطوه “مپنا” الإستراتیجیه فی تطویر الطاقات المتجدده

تمت مزامنة مشروع محطة "سبلان" للطاقة الحرارية الأرضية في مدينة "مشكين شهر" بمحافظة "أردبيل"(شمال غرب إیران)، الساعة 19:05 بتوقیت إیران يوم الأربعاء 22 يوليو / تموز 2026 م بقدرة 5.4 ميغاواط، بنجاح مع الشبكة الوطنية للكهرباء في إیران حیث تمّ تسجيل أول مزامنة ناجحة لتقنیة محطة الطاقة الحرارية الأرضية في البلاد.

ویعتبر هذا المشروع الوطنی الذی نفذته الشرکه الأم المتخصصه لتولید الطاقه الحراریه والإشرافیه وإنشاء شرکه خدمات محطه “مپنا” للطاقه فی مرتفعات سلسله جبال “سبلان” الرائعه والشاهقه فی مدینه “مشکین شهر” بمحافظه “أردبیل”(شمال غرب إیران)، نقطه تحول فی تاریخ صناعه الکهرباء فی البلاد وبدایه موسم جدید فی استغلال الطاقات المتجدده.

لقد جاء إطلاق وتشغیل هذا المشروع بجهود وخبرات المهندسین والموظفین فی شرکه خدمات محطه کهرباء “مپنا” مع الإشراف والمراقبه المباشره لمحطه “سهند” لتولید الطاقه الکهربائیه ذات الدوره المرکبه.

وتعدّ محطه “سبلان” للطاقه الحراریه الأرضیه، أول محطه للطاقه الحراریه الأرضیه فی إیران حیث تمّ ربطها بنجاح بالشبکه الوطنیه للکهرباء فی البلاد بعد عده مراحل من التصمیم والترکیب والتشغیل والاختبارات الفنیه والتشغیل التجریبی.

إن إطلاق وتشغیل هذا المشروع على ارتفاع حوالی ۲۷۰۰ متر فوق سطح البحر وعند سفح سلسله جبال “سبلان” جعله من أصعب مشاریع محطات تولید الکهرباء فی البلاد من حیث الظروف الجغرافیه والمناخیه.

کما کان برد الشتاء القارس وتساقط الثلوج بغزاره والعواصف الثلجیه والصقیع والقیود المفروضه على حرکه الآلات والمعدات وتقلیل الوقت المفید للعملیات وظروف العمل القاسیه فی المنطقه الجبلیه، فضلاً عن استخدام أنظمه ومعدات جدیده لأول مره فی البلاد نظراً للطبیعه التجریبیه لهذه التقنیه، من أهم التحدیات التی أثّرت على تنفیذ المشروع.
على الرغم من هذه القیود، تمکّن مهندسو وموظفو مجموعه “مپنا”، بالاعتماد على معرفتهم التقنیه وخبرتهم والتخطیط التفصیلی والجهود على مدار الساعه، من إکمال أول محطه متزامنه للطاقه الحراریه الأرضیه فی البلاد بنجاح فی واحده من أصعب الظروف التشغیلیه لصناعه الکهرباء فی إیران.
إن تسجیل هذا النجاح فی مرتفعات “سبلان” لیس إنجازاً فنیاً فحسب؛ بل هو رمز لإراده وخبره وقدره مهندسی “مپنا” فی التغلب على القیود الطبیعیه وتنفیذ المشاریع الاستراتیجیه فی أصعب الظروف المناخیه التی تمرّ بها البلاد.

وتعتبر محطه “سبلان” للطاقه الحراریه الأرضیه، باستخدام الطاقه الحراریه العمیقه تحت الأرض، دون الاعتماد على الوقود الأحفوری فی عملیه تولید الکهرباء، خطوه فعاله فی الحدّ من الملوثات البیئیه، وتقلیل استهلاک الوقود الأحفوری، وزیاده أمن الطاقه والتنمیه المستدامه للبلاد. إن استخدام مصدر مستدام ومتجدد، مع تقلیل تکالیف الوقود، سیجلب مزایا اقتصادیه وبیئیه کبیره لصناعه الکهرباء فی البلاد على المدى الطویل.

يشارك:
Scroll to Top