المدیر التنفیذی لقطاع المشاریع الاستثماریه فی "مپنا":
"مپنا" تمتع بالقدره التکنولوجیه لتوفیر المیاه العذبه التی تحتاجها إیران
الماء هو أحد المحاور الأکثر فعالیه فی صناعه المستقبل
تعتبر المیاه أحد أهم المحاور الفعاله فی صناعه المستقبل، الأمر الذی یتطلب نظره إلى ما هو أبعد من قضایا التکنولوجیا والقضایا التنفیذیه لهذه الصناعه.
الزیاده السکانیه وتأثیرها على زیاده استهلاک المیاه، وعدم وجود إداره سلیمه لاستهلاک المیاه وإعاده تدویرها، مع الأخذ فی الاعتبار أن اﻟﻣﻌدل اﻟﺳﻧوی ﻟﮭطول اﻷﻣطﺎر فی إیران على المدى الطویل یبلغ حوالی ۲۴۳ ملم، أی ما یعادل أقل من ثلث متوسط هطول الأمطار فی العالم، یمکن أن تشکّل تحدیاً للقطاع الزراعی والقطاعات الأخرى.
تواجه إیران حالیًا مشکلات خطیره مثل جفاف البحیرات والأنهار والأراضی الرطبه، وانخفاض مستویات المیاه الجوفیه، وهبوط الأراضی، وتدهور جوده المیاه، وتآکل التربه، والتصحر، والمزید من العواصف الترابیه.
تنقسم الحلول لمواجهه الإجهاد المائی إلى حلول قصیره المدى وطویله المدى، وتعتمد الحلول قصیره المدى بشکل أساسی على إداره العرض، بینما تعتمد الحلول طویله المدى على إداره الطلب والسیاسه العامه لقطاع المیاه.
تعتبر طریقه تحلیه المیاه من أهم الطرق العملیه لتوفیر المیاه للمناطق التی تصلها میاه البحر.
وتشمل طرق التحلیه الشائعه، الطرق الحراریه (بما فی ذلک طرق MED وMSF)، والطرق الغشائیه (RO) والطرق الهجینه الحراریه والغشائیه.
وصرّح المدیر التنفیذی لقطاع المشاریع الاستثماریه بشرکه “مپنا” لصناعه المیاه “خلیل بهبهانی” أنه بالنظر إلى الوضع فی إیران، فإن أحد الحلول الرئیسیه المقبله هو توفیر المیاه من خلال التحلیه.
وبطبیعه الحال، اعتبر “بهبهانی” أن التحدی والعائق الأهم أمام تطویر هذا القطاع لیس العوائق التکنولوجیه، بل العوائق أمام صنع السیاسات.
وبحسب قوله، فإن تسعیر المیاه من قبل الحکومه قد جعل القطاع الخاص والحکومه یترددان فی التوجه إلى مجال التحلیه فی أسرع وقت ممکن.
۱ ـ بالنظر إلى التهدیدات التی تواجهها إیران فی مجال نقص المیاه والجفاف، ما مدى واقعیه الاعتماد على تحلیه المیاه وما مدى إمکانیه حل مشاکل بلادنا بهذه الطریقه؟
قبل الدخول فی قضیه “تحلیه المیاه” الحیویه، من المهم أن نتذکر بعض النقاط.
أولاً، تقع إیران فی منطقه جافه بحیث متوسط هطول الأمطار السنوی لدینا هو ۲۴۳ ملم.
وتشکل هذه الکمیه من الأمطار ثلث المعدل العالمی ، کما أن توزیعه متفاوت على مستوى البلاد. وهذا یعنی أن ثلث البلاد لدیه ۱۰۰۰ ملم من الأمطار، بینما تبلغ کمیه الأمطار فی منطقه مستجمعات المیاه شرق البلاد ۱۴۸ ملم. منذ فتره، بدأ الصراع على المیاه فی منطقه الشرق الأوسط ، وقد قبلنا جمیعاً أن المیاه هی مناقشه استراتیجیه أو واحده من مجموعه الأنشطه الإستراتیجیه التی یمکن أن تکون مربحه للشرکات ذات الصله فی المستقبل.
ویبدو أننا تأخرنا فی هذا الصدد. لأنه کان ینبغی لنا أن ندخل فی هذه المناقشه فی بدایه العقد الأول من القرن الحادی والعشرین للمیلاد، وحالیاً کنا نحصد المنتج، وما کنا نطرح هذه القضیه حالیاً.
والنقطه الأخرى هی أن لدینا حاجه ملحه لتنسیق إداره المیاه فی البلاد. قمت بطرح هذه القضایا لتوضیح ما هی هواجس “مپنا” کشرکه وکیف تنظر إلى قضیه المیاه فی محفظه أعمالها.
لکن إذا کان سؤالک یدور حول ما إذا کانت تحلیه المیاه ممکنه وتلبّی الاحتیاجات المتزایده لبلدنا، فلابدّ لنا من القول إنه بالإضافه إلى الحلول الضروریه فی مجال کفاءه استهلاک المیاه وإداره الطلب على المیاه، فإن استخدام مصادر المیاه غیر التقلیدیه مثل تحلیه المیاه وتنقیتها وإعاده تدویر میاه الصرف الصحی أمر لا مفرّ منه أیضًا. أی أن عدم الاهتمام بهذه التقنیه یعتبر نوعاً من الإهمال.
فی الواقع، ینبغی القول إن تحلیه المیاه هی أحد الحلول لمواجهه نقص المیاه. تعتبر المیاه من أهم المحاور الفعاله فی صناعه المستقبل، والتی تتجاوز قضایا التکنولوجیا والقضایا التنفیذیه لهذه الصناعه.
وتشیر التقدیرات إلى أن ۹۰% من استهلاکنا للمیاه یذهب إلى القطاع الزراعی، وحوالی ۲% للصناعه، و8% لأغراض الصحه والشرب.
توضّح لنا هذه الأرقام أننا یجب أن نأخذ فی الاعتبار عنصری الاستهلاک والإنتاج.
سؤالک موجه لقطاع الإنتاج والتقنیات المتوفره لدینا فی هذا المجال. وفقًا للخبرات التی اکتسبها فی مجال التقنیه، قد مهّدت مجموعه “مپنا” بیئه لتطبیق معرفتها التقنیه بسهوله أکبر وحتى أن یصبح مبتکرًا للتکنولوجیا فی صناعه المیاه، فی حین أنه تبدو أن صناعه المیاه أبسط من التوربینات والمولدات، وأنظمه التحکم والغلایات.
لکن باختصار یمکن القول: نعم هذا الاحتمال ممکن تماماً من الناحیه التقنیه والتکنولوجیه.
۲ ـ بما أننی أفهم یتم فصل المیاه العذبه عن البحر ویعود الملح والأملاح إلى البحر، فإن سؤالی الثانی یتعلق بالمخاوف البیئیه. لقد حاولنا ذات مره حل مشکله المیاه عن طریق بناء السدود، لکن بناء السدّ نفسه أصبح نقمه على البلاد فی وقت آخر. وحالیاً، ماذا لو أدت تحلیه میاه البحر إلى زیاده ملوحه میاه البحر فی المستقبل؟ وهل یتم أخذ المرفقات البیئیه لمثل هذه الخطط بعین الاعتبار؟
رغم أنه من الضروری أن یجیب المختصون والخبراء المعنیون ببناء السدود على الجزء المثیر للجدل فی هذا السؤال، لکن لنعود إلى مسأله تحلیه میاه البحر، فإننا نقوم بتحلیه وحده واحده من أصل ۸ وحدات من الماء الذی نأخذ من البحر ونعید باقی ۷ وحدات إلى البحر مع الالتزام بالاشتراطات البیئیه بما فی ذلک زیاده الملوحه وارتفاع درجه حراره المیاه فی موقع التصریف.
وعلى المدى الطویل سیتأثر النظام البیئی ولا ینکر أحد آثاره وعواقبه
ولکن ینبغی النظر فی ثلاث نقاط:
هل ستصل التکنولوجیا إلى ما هی علیه الیوم؟ ألیس للتقدم التکنولوجی تأثیر على هذه القضایا التی ذکرناها؟ الجواب واضح.
عاده، یمکن للتقدم التکنولوجی التغلب على هذه العیوب إلى حد مقبول. ثانیاً أن تأثیرات البحار المفتوحه یمکن أن تجعل عواقب هذه المشکله مقبوله إلى حدّ ما وثالثاً، یمکن إداره جزء کبیر من هذه المشکله من خلال إعاده معالجه المیاه وإنشاء المنتجات الثانویه.
والأهم من ذلک وعلى عکسنا هو أن الدول المطله على الخلیج الفارسی تستخدم الآن هذه التکنولوجیا.
إذا کان من المقرر أن یتم استخدام قرار على المستوى الدولی بشکل أقل أو أفضل، فیمکن القول إن هذه هی الحاله المثالیه؛ ولکن عندما یستخدم جیراننا هذا المجال المشترک باستمرار ونعانی من الجفاف، فإن سؤالک یحتاج إلى المزید من التفکیر.
بالإضافه إلى ذلک، فإن میاه الصرف الصناعی والملوثات الناتجه عن العدید من الصناعات العامله حالیًا تلوث البیئه أکثر بکثیر من بقایا المیاه المالحه.
یتعین علینا القیام بالکثیر من العمل فی قطاع إداره الاستهلاک لإداره عواقب الجفاف، ولکن لدینا فی مجموعه “مپنا” اقتراح أفضل، ونقول إنه یمکن استخدام المیاه المالحه التی یجب إعادتها إلى البحر کماده خام للمنتجات واستخراج العناصر النادره.
۳ ـ على سبیل المثال، ما هی المنتجات التی سیتم استخلاصها من هذه المیاه؟
استخلاص الأملاح والعناصر النادره مثل اللیثیوم، أو استخلاص الصودا الکاویه أو الکلور، والتی یمکن إنتاجها عن طریق التحلیل الکهربائی للماء، ونقوم بالبحث عن تلک العناصر والمنتجات.
۴ ـ کما تعلمون أن تحلیه المیاه فی حد ذاتها تستهلک الکثیر من الطاقه، وهو أمر ملوث فی حد ذاته. ما هو الحلّ الذی توصلتم إلیه لهذا القطاع؟
فی الطرق الحراریه أو MED، نستهلک حوالی واحد ونصف کیلوواط ساعه من الکهرباء لکل متر مکعب، بینما فی تقنیه غشاء RO العکسی، یجب استهلاک حوالی أربعه ونصف کیلوواط ساعه من الکهرباء لکل متر مکعب واحد من الماء. ولذلک نرى أن تولید أربعه ونصف کیلوواط / ساعه من الکهرباء له أیضاً انبعاثات یمکن تقلیلها بالطرق الأخرى.
ویمکن أیضًا تضمین استخدام التقنیات ذات الاستهلاک الأقل للکهرباء واستخدام الطاقه المتجدده لتوفیر المیاه العذبه فی مجموعه الإجابات.
والتلوث لا یعنی عوده المیاه إلى البحر، بل یعنی قضایا أخرى تحتاج إلى حل.ولکن کما قلت، فإن تحلیه المیاه هی أحد الحلول الرئیسیه فی توفیر المیاه، وتستعد مجموعه “مپنا” لتطویر أنشطتها فی هذا المجال.
۵ ـ کنت مقتنعاً بأن تحلیه المیاه أمر استراتیجی للغایه، لکن ما هو التحدی الرئیسی الذی یمنع تطور هذه التکنولوجیا فی البلاد؟ لأنه من الواضح أن القدره الحالیه لیست کافیه على الإطلاق.
النقطه الأساسیه هی اقتصاد صناعه المیاه، على بالرغم من جمیع المشاکل التی نواجهها فی قطاع المیاه، تصل المیاه حالیًا إلى المستهلکین بسعر رخیص جدًا بحیث لا یوجد أی مبرر اقتصادی لأی استثمار فی هذا المجال.
کما أن الحکومه الایرانیه تواجه أیضاً قیوداً فی هذا القطاع فی مشاریع البناء، فضلاً عن عدم وجود حوافز ضروریه للقطاع الخاص، وقد أصبحت مجموعه هذه العوامل هی التحدی الأهم فی قطاع المیاه.
هذه صیغه عامه. عندما عندما یصل سعر الطاقه أو البنیه التحتیه إلى المستهلک بسعر رخیص، فنعطی هذه الرساله الى المستهلک لکی یستهلک الطاقات بقدر ما یرید، أو بالأحرى إهدارها! فلهذا یفضل المنتج أیضاً العمل فی سوق ذات عائد جید.
أما القضیه الثانیه فهی نوع النظره الإداریه فی مجال المیاه، وهذا یعنی أنه لیس هناک مسؤول لتوفیر المیاه. تعتبر وزاره الطاقه الایرانیه نفسها مسؤوله عن تولید وتوزیع الکهرباء، أما فی مجال المیاه فهی مجرد موزع ولیست مسؤوله عن التوفیر والتولید.
دعنی أعطی مثالاً، العدید من المحافظات الایرانیه تقول لنا إننا بحاجه إلى میاه الشرب، ونعلن عن استعدادنا لتزویدهم بالمیاه التی یحتاجها أهالی هذه المحافظات، ولکن عندما من المقرر أن یتم التوقیع على عقد فی هذا المجال لا أحد یجلس أمامنا. أی یقولون لنا علیکم تولید الماء، إن شاء الله ستکون هناک صناعات ستأتی وتشتری منکم الماء.
فی مثل هذه الحاله، هل سیکون المستثمر على استعداد لدخول السوق؟ وتعرف الصناعات أیضاً أنه یمکنها الحصول على المیاه بسعر رخیص من شبکه توزیع المیاه فی البلاد.
۶ ـ کما أستنتج أن معظم مشاکلکم هی مشاکل بسیطه، لذا لیس لدیک أی تحدیات تکنولوجیه؟
تعود مشاکلنا إلى الشق الإداری وعدم التکامل بین نظام إداره البلاد واقتصاد المیاه.لکن لیس لدینا أی مشاکل فی إنتاج وتشغیل أجهزه التحلیه.
۷ ـ هل کان لک مدخلات فی مجال إعاده تدویر المیاه؟
أحد المحاور المستقبلیه لإداره استهلاک المیاه هو إعاده تدویرها ومعالجه میاه الصرف الصحی والنفایات الصناعیه، والتی یبدو أنها بدأت خاصه فی المراکز الصناعیه والمحافظات البعیده عن البحر والنهر.
لکن الأرقام الوارده فی هذا القسم مثیره للاهتمام أیضًا. تقوم إیران بإعاده تدویر أو معالجه ۱۵% من میاه الصرف الصحی، لکن هذا الرقم فی دول الشرق الأوسط وشمال إفریقیا یبلغ ۵۲% وفی الدول المتقدمه ۸۰%.
ومقارنه هذه الأرقام تظهر تخلفنا، مما یعنی أننا ندرک أهمیه إعاده تدویر المیاه، ولکننا متأخرون فیها.
بالمناسبه، نحن دخلنا أیضاً فی مجموعه “مپنا” هذه القضیه وقمنا بتنفیذ أول مشروع فی معالجه میاه الصرف الصحی الصناعیه والحضریه فی مصنع “مصهر الحدید” فی مدینه “أصفهان” وسط ایران.
وتبلغ نسبه إعاده التدویر هذه ۸۵۰ متراً مکعباً فی الساعه، وهو ما یعتبر مشروعاً کبیراً فی مجال إعاده التدویر وهو أکبر مشروع على مستوى البلاد.
مشروع آخر هو توفیر المیاه لمحطه “برند” للطاقه الکهربائیه من میاه الصرف الصحی الحضریه فی مدینه “برند” بمحافظه طهران، مما یجعل میاه محطه “برند” للطاقه تزوّد بالکامل من میاه الصرف الصحی فی المدینه.
۸ ـ کیف تقیّمون وضع هذه الصناعه خلال السنوات العشر القادمه؟ هل تعتقد أن مخاوفک قد تم حلّها بحلول ذلک الوقت أم أنک لا تزال بحاجه إلى انتظار تغییر فی بعض السیاسات؟
وتبلغ قدره محطات تحلیه المیاه لدینا فی إیران حوالی ۶۰۰ ألف متر مکعب یومیاً.
وهذا الرقم قلیل وکلنا نعلم أنه لا یلبی احتیاجاتنا. من ناحیه أخرى، تلزم الماده الـ36 من خطه التنمیه السادسه لوزاره الطاقه الایرانیه بتوفیر ۳۰% من المیاه التی تحتاجها المدن الساحلیه من خلال تحلیه المیاه.
أوکد أنه لا توجد طریقه أخرى غیر تحلیه المیاه، وهذا هو واجبنا فی المستقبل، ولا خیار أمامنا إلا أن نسیر فی هذا الاتجاه. إذا أردنا أن نبدأ نقاشاً هل تحلیه المیاه جیده أم لا؟ تعود هذه القضیه إلى الستینیات من القرن الماضی.
لذلک، آمل أن یتم فهم متطلبات تطویر هذه الصناعه جیدًا وفی العقد القادم، الجزء الناعم من هذه الصناعه، مثل إداره وتحسین اقتصاد صناعه المیاه، وصنع السیاسات، والقوانین واللوائح، العقود، وحزم التسهیلات المالیه ستسهّل هذه الصناعه، لأن أفق الیوم للسنوات العشر القادمه مثیر للتفکیر ومرعب إلى حد ما.
۹ ـ قد عملت بعض الشرکات مؤخراً على طرق أخرى لتوفیر المیاه بما فیها استخراج الماء من رطوبه الهواء، وقدمت حلولاً فی هذا المجال، ما مدى فعالیه مثل هذه الأعمال؟
هناک دفیئات تستخدم حالیاً هذه التقنیات. على سبیل المثال تستخدم دوله الامارات هذه الطریقه بشکل محدود. من وجهه نظری فإن متابعه واستخدام مثل هذه التقنیات أمر إیجابی وله سوق.
کما قام قطاع البحث والتطویر التابع لـ”مپنا” بإجراء دراسات فی هذا المجال، ولکن تجدر الإشاره إلى أن هذه التقنیه یتم تسویقها بشکل عام على نطاق صغیر، ونظراً لصغر أبعادها وحجمها، فإن مثل هذه المشاریع لا یمکنها تلبیه احتیاجات البلاد فی مجال توفیر المیاه. لذلک فإن مثل هذه الاجراءات لا تصلح لمشکلتنا، لأن حاجتنا لتوفیر المیاه هی أکثر بکثیر من مجرد الاعتماد على أحد هذه الحلول، بل یمکن استخدامها کأحد الحلول التکمیلیه والمواکبه لعالم التکنولوجیا.
۱۰ ـ کسؤال أخیر، أودّ أن أعرف أنه بالنظر إلى حجم أنشطه مجموعه “مپنا” فی قطاعی “إداره الاستهلاک” و”إعاده التدویر”، هل تمکنتم من تحقیق وضع مناسب یمکن أن نقول إنه نتیجه لجهود قطاع صناعه المیاه فی مپنا؟
وفی قطاع إداره الاستهلاک، اتخذت مجموعه “مپنا” تدابیر فی هذا المجال و وقد حاولت تقلیل استهلاک المیاه فی محطات تولید الطاقه والمجمعات الصناعیه التابعه لهذا المجمع الصناعی.
تستخدم مجموعه “مپنا” تقنیه EDI فی محطات الطاقه، والتی تحلّ محل نظام التبادل الأیونی الراتنجی، حیث یکون تداول المیاه والملوثات أقل بکثیر وتکون الإنتاجیه أعلى بکثیر.
یعدّ استخدام معالجه میاه الصرف الصحی لتوفیر میاه محطات الطاقه وتطویر هذه الطریقه بمثابه جدول أعمال جاد.
فی الواقع، یتم حالیاً استعاده معظم المیاه التی تم تصریفها فی محطات تولید الکهرباء التابعه لـ”مپنا”. على سبیل المثال، کانت محطه تولید الکهرباء لدینا تستهلک ۱۲ لتراً فی الثانیه لبلوک الدوره المرکبه فی السنوات الخمس الماضیه، وقد وصلت هذه الکمیه إلى ۷ لترات فی الثانیه والآن وصلت إلى ۴ لترات فی الثانیه.
إن تقلیل استهلاک المیاه فی محطات الطاقه بمقدار الثلث هو ما فعلته تقنیتنا وموقفنا فی مجموعه “مپنا”.